المزي

286

تهذيب الكمال

ابن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير . وقال أيضا ( 1 ) : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث . وقال أيضا ( 2 ) : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث . وقال أيضا ( 3 ) : سمعت أبي يقول : ليث عن طاووس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاووس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة . وقال أبو عبيد الاجري ( 4 ) ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك . قال : وسمعت أبا داود يقول : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به بأس ، قال : وسمعت يحيى يقول : عامة شيوخ ليث لا يعرفون . وقال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، وغيرهما من ثقات

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1014 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) سؤالاته : 3 / 160 . ( 5 ) الكامل : 3 / الورقة 20 .